عبد الله الأنصاري الهروي

792

منازل السائرين ( شرح القاساني )

[ 96 ] - [ م ] باب الوجود أطلق اللّه عزّ وجلّ « 1 » في القرآن اسم الوجود صريحا في مواضع ، فقال : يَجِدِ اللَّهَ غَفُوراً رَحِيماً [ 4 / 110 ] لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً [ 4 / 64 ] وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ [ 24 / 39 ] الوجود اسم للظفر بحقيقة الشيء . [ ش ] « الظفر بحقيقة الشيء » أصفى مراتب شهود الشيء ، كأنّهم « 2 » أشاروا به إلى وجود الحقّ عينه بعينه ، فهو عين الحقيقة عند فناء الرسوم بالكلّيّة والاثنينيّة ، ولا يمكن تعريفه ، لأنّ معرفته وجوده . - [ م ] وهو اسم لثلاثة معان : أوّلها : وجود علم لدنّي يقطع علوم الشواهد في صحبة مكاشفة الحقّ إيّاك . [ ش ] « علم لدنّي » أي حاصل من لدن ربّه تعالى بلا واسطة جبرئيل « أ » ،

--> ( 1 ) د : تعالى . ( 2 ) د : كأنّها . ( أ ) الذي يظهر أن شرط عدم وساطة جبرئيل هنا غير لازم ، ويؤيّده ضميري الجمع في عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا ، كما أشار إليه العلامة الطباطبائي - قده - في تفسير الآية ( الميزان : 13 / 341 - 342 )